عقبت عائلة الشهيد عمر أبو ليلى على هدم قوات الاحتلال الاسرائيلي لمنزلها، فجر اليوم في بلدة باب الزاوية غرب مدينة سلفيت، بعزيمة قوية تناطح السحاب في عنان السماء.
وقالت والد الشهيد، إن "هدم البيت لا يساوي أي شيء.. وإن هدموا البيت سنبني عشرة بيوت"، مؤكداً على أن "الاحتلال أراد هدم عزيمتهم بهدم المنزل، إلا أن عزيمتنا أقوى منهم وأقوى من كل شيء".
ومن جانبها وجهت والدة الشهيد عمر، رسالة للاحتلال الإسرائيلي: "فشرت عينكم ما بدي بيوت والحمد لله أقوياء .. وعزيمتنا قوية جداً"، مؤكدةً على أنهم يحتفلون بعرس لابنهم الشهيد في بلدة الزاوية.
وبعزيمة قوية قدمت جدة الشهيد دعواتها للشهيد عمر مرددة دعواتها "الله يرضى عليك يا عمر .. الله يرضى عليك يا عمر"، كما وصبت كل دعواتها على العملاء والخونة.
وفجر اليوم الأربعاء، فجّرت قوات الاحتلال الاسرائيلي، منزل الشهيد عمر أبو ليلى عقب تفخيخ جدرانه الداخلية بعد سبع ساعاتٍ من بداية عمليتها العسكرية في بلدة الزاوية غرب سلفيت.
وأفادت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال شرعوا بمد شبكة أسلاكٍ عقب تنفيذ أعمال الحفر بجدرانٍ داخل منزل منفذ عملية سلفيت.
واستشهد أبو ليلى في 19 آذار/ مارس الماضي بعد اشتباك مسلّح مع قوات الاحتلال في قرية عبوين قرب رام الله، وما يزال جثمانه محتجزاً.
وقالت والد الشهيد، إن "هدم البيت لا يساوي أي شيء.. وإن هدموا البيت سنبني عشرة بيوت"، مؤكداً على أن "الاحتلال أراد هدم عزيمتهم بهدم المنزل، إلا أن عزيمتنا أقوى منهم وأقوى من كل شيء".
ومن جانبها وجهت والدة الشهيد عمر، رسالة للاحتلال الإسرائيلي: "فشرت عينكم ما بدي بيوت والحمد لله أقوياء .. وعزيمتنا قوية جداً"، مؤكدةً على أنهم يحتفلون بعرس لابنهم الشهيد في بلدة الزاوية.
وبعزيمة قوية قدمت جدة الشهيد دعواتها للشهيد عمر مرددة دعواتها "الله يرضى عليك يا عمر .. الله يرضى عليك يا عمر"، كما وصبت كل دعواتها على العملاء والخونة.
وأفادت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال شرعوا بمد شبكة أسلاكٍ عقب تنفيذ أعمال الحفر بجدرانٍ داخل منزل منفذ عملية سلفيت.
في السياق ذاته، اقتحم الاحتلال بعددٍ كبيرٍ من الآليات بلدة الزاوية غرب سلفيت، واندلعت مواجهاتٌ بين الشبّان وجنود الاحتلال الذين اطلقوا قنابل الصوت والغاز تزامناً مع استقدام جرّافة عسكرية.
وأضافت المصادر، أن قوات راجلة من جيش الاحتلال تنتشر في عدة أحياء بالبلدة، وتفرض طوقاً مشدداً في محيط منزل الشهيد أبو ليلى، وأخلت كافة المنازل المجاورة له خلال بداية العملية العسكرية.
واستشهد أبو ليلى في 19 آذار/ مارس الماضي بعد اشتباك مسلّح مع قوات الاحتلال في قرية عبوين قرب رام الله، وما يزال جثمانه محتجزاً.
يذكر أن منزل عائلة الشهيد أبو ليلى يقع ضمن بناية سكنية مكونة من طابقين وأربع شقق سكنية، وسيؤدّي هدم المنزل إلى تهجير والديه وأشقّائه الأربعة، وجميعهم أطفال، رغم اعتراف الاحتلال بأن أيّاً من أفراد الأسرة لم يكن له دور يذكر في العملية.
المصدر : شهاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق