نبــــــض الحنيــــــن @nabtalhanin

الأربعاء، 24 أبريل 2019

بالتعاون مع السلطة - الاحتلال يُرمم بركة تاريخية بالقدس . . .

كشف تقرير إسرائيلي عن تعاون سري بين مسؤولين في السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي في القدس، في مشروع لترميم بركة البطرك، وهي واحدة من أكبر وأقدم البرك بالقدس وداخل أسوار البلدة القديمة غرب حارة النصارى في المدينة المحتلة.

وأشار تقرير أوردته القناة 13 في التلفزيون الإسرائيلي، مساء أمس الثلاثاء، إلى أن الحديث يدور حول مشروع تاريخي لتطوير البركة التي تقع على مساحة ثلاثة دونمات، تستثمر فيه حكومة الاحتلال الإسرائيلية الملايين.



وبحسب القناة، فإن الحكومة الإسرائيلية تتعاون في مشروع ترميم البركة التي تختفي عن الأعين بين الحوانيت والبيوت التي تحيط بها من الشرق والجنوب، مع ممثلين رسميين لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، وممثلين عن جامعة القدس، بالإضافة إلى التعاون غير الرسمي مع مسؤولين في السلطة الفلسطينية.

ولفت التقرير إلى أن حكومة الاحتلال اضطرت إلى اللجوء لتعاون محدود النطاق مع مسؤولين في الأوقاف وجامعة القدس ومسؤولين في السلطة، من أجل الشروع بهذا المشروع، غير أنها آثرت السرية حتى لا يؤدي الإعلان عن "مشروع مشترك" لما وصفته القناة بـ"تآكل" حالة السيادة الإسرائيلية، وبالتالي الإضرار بملامح السيطرة الإسرائيلية على البلدة القديمة في المدينة المحتلة.



وأضافت القناة أن الجانب الفلسطيني فضل سرية التعاون مع سلطات الاحتلال في هذا الشأن، تجنبًا لغضب الشارع الفلسطيني الذي يرفض سيادة الاحتلال، ومنعًا لاندلاع المواجهات التي قد تؤدي إلى جولة أخرى من التصعيد في القدس.

ونُقل عمّا تسمى بـ"سلطة تطوير القدس" أن المشروع يعد جزءاً من تأهيل البلدة القديمة، ويطلق الاحتلال على البركة "مغطس يهودي".

المصدر : مواقع إلكترونية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق